باسيل: اي تلاعب بالبطاقة الممغنطة سيؤدي لسحب موافقتنا على التمديد

أطلق رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ماكينة التيار الانتخابية اليوم في مركز التيار في ميرنا الشالوحي – سن الفيل، في حضور نائبي الرئيس للشؤون السياسية الوزير السابق نقولا صحناوي وللشؤون الإدارية رومل صابر، إضافة إلى وزراء ونواب التيار والوزراء السابقين والنواب السابقين وأعضاء المجلس السياسي والمجلس التنفيذي والمجلس الاستشاري، ومجالس الأقضية.
بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم للإعلامية رندلى جبور، ألقى الوزير باسيل كلمة قال فيها: "أنا اليوم أمامكم لأقول مرة جديدة إننا انتصرنا عن كل اللبنانيين، وهزمنا مع كل اللبنانيين التمديد والستين والفراغ، وصار لدينا قانون انتخاب نسبي وميثاقي للمرة الأولى في لبنان".

أضاف: "هذا الانتصار آباؤه كثر، وآباؤه كل اللبنانيين، لكنه ليس وحيدا لأننا إذا أردنا تقييمه، وبشكل موضوعي، وعلى الأقل من وجهة نظرنا نحن، نستطيع القول إنه لو لم يكن لدينا رئيس قوي للجمهورية، لما كنا توصلنا إلى قانون انتخاب جديد. ولو لم يرفض رئيس الجمهورية التوقيع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة بموجب قانون 1960، حيث اتهم انه يخالف الدستور، لكنا اليوم اجرينا الانتخابات على اساس الستين. ولو لم يكن أيضا رئيس للجمهورية قد استكمل للمرة الاولى صلاحياته في المادة 59 كان مجلس النواب مدد لنفسه من دون وجود قانون جديد للانتخابات. ولو لم يكن رئيس الجمهورية يضع في دعوة مجلس النواب إلى دورة استثنائية ويحصر عملها مثل ما تسمح له صلاحياته حصرا فقط من اجل اقرار قانون الانتخاب الجديد، لكنا ما زلنا في جو التمديد، وقانون الستين لا يزال يراود الكثيرين".

أضاف: "إذا، بكل موضوعية نحن نقول إن الرئيس القوي هو الذي يأتي بقانون انتخابات جديد وبلا الرئيس ما كان عندنا قانون انتخابات، وكنا نقول من احلامنا الكبيرة مسألتين أن يأتينا رئيس قوي ونعمل قانون انتخابات، وكنا نقول أن الانتخابات على القانون الجديد تأتي لنا برئيس قوي أو الرئيس القوي يأتي لنا بقانون انتخابات جديد ولأجل ذلك ان انتصارنا اليوم هو انتصارين، حيث انتصرنا قبل بضعة اشهر حين اصبح عندنا رئيس قوي هو رئيس لكل اللبنانيين، وقانون يحفظ كل اللبنانيين. واليوم، عندنا قانون لأن التيار الوطني الحر صمد، وتحمل كل التجنيات وفاوض بسقف عال، فعندنا اليوم قانون انتخابات اذا كانت نسبة الانتخاب مثل دورة 2009 يأتي لنا ب50 نائبا، اما اذا كانت اكثر فتأتي لنا ب52 نائبا وفي الدورة اللاحقة يأتي لنا ب54 نائب. لم نصل الى 64 ولكن من اجل ذلك نعتبر أننا تدرجنا منذ العام 2005 حيث كان قانون غازي كنعان يأتي ب18 نائبا، وفي قانون الدوحة 31 نائبا واليوم يأتي ب52 نائبا والمعركة مستمرة حتى نصل الى 64 نائبا. ولذلك الفرحة كبيرة وتكتمل حين نستكمل الانجازات في هذا القانون، ولنا الشرف أن التيار الوطني الحر الذي يمتلك اكبر قوة شعبية هو الذي يطالب بالنسبية، ونحن التيار الذي طبق النسبية بقلب نظامه وانتخاباته الداخلية، وما وصلنا اليه في اقرار هذا القانون طبعا يعود الفضل فيه الى رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري حيث قدم كل التسهيلات اللازمة حتى اقرار النسبية ولولا تقديمه للتسهيلات لما وصلنا الى قانون النسبية وايضا يجب ان نعطي الحق للقوات اللبنانية ومعهم بدرجات اخرى بكركي وكل الاحزاب التي وافقت على هذا القانون، وبموقفنا نحن والقوات اللبنانية وفرنا الغطاء الكبير ومنعا التشققات الداخلية، والفضل ايضا لحليفنا الاساسي حزب الله الذي كانت النسبية مطلبه الاساسي، وايضا كل الاحزاب التي وافقت على هذا القانون. فهذا القانون بالنتيجة صار قانون كل اللبنانيين وكل البلد، مثل دستورنا والذي نحتكم اليه".

اضاف: "واقول اننا طالبنا بالنسبية مع ضوابط لأننا لا نريد لا بالتوزع السكاني ولا بمنطق الاقلية والاكثرية، ولذلك لم يكن عندنا الا هم واحد وهو كم تكون قدرة التمثيل الذاتية وكم تبقى مع الوقت، وهذا القانون يضمن لنا سنوات الى الامام.
واهميته ان هذا القانون يضمن لنا سنوات الى الامام ويعدل بمزيد من الضوابط وأولها عتبة المرشح، وآليته أما تأهيله في مرحلة لاحقة، ويكون القانون قد اكتمل مع أنه يوجد امور اخرى لم نستطع تحقيقها مثل حق العسكريين في التصويت حيث لا يوجد دستور يمنعهم من المشاركة انما توجد اجراءات. وايضا المرأة في اللوائح المختلطة حيث نأمل نحن في التيار الوطني الحر ونحمل المسؤولية للمرأة داخل التيار حتى تكون على مستوى التحدي. وقد قلنا انه في نظامنا الداخلي لا يوجد لجان داخلية ان لم تكن مختلطة، وأي موضوع يهم الشباب يحتاج الى معالجة ثقافية أو تربوية. ولكن يوجد امر كبير نفتخر نحن في التيار أننا كنا رواده وقد حققناه في مرحلة استلامنا المسؤولية وهو اعطاء الحقوق للانتشار اللبناني الذي نعتبره نصف لبنان والذي يبلغ اربع مرات من عدد سكانه. هؤلاء حصل عدد منهم على حقوقهم في استعادة الجنسية وبأن يكون عندهم نواب وهذا امر جيد للبنان وفي المستقبل تدركون مدى اهميته. ونقول أنه فخر للتيار حمل هذه القضية وقد تم تحقيقها لكل اللبنانيين في الخارج. واذا رجعتم إلى السنوات القليلة الماضية حيث كنا نحلم بعودة الجنرال عون وقد تحقق الحلم وعاد الجنرال وهو اليوم رئيسا للجمهورية، وحلمنا بانتهاء الوصاية وراحت الوصاية ورجع القرار السياسي لنا. ونحن لأول مرة منذ العام 1975 على الأقل ننتخب رئيسنا بقرارنا وقانون الانتخاب بقرارنا دون أي تدخل خارجي وهذا امر كبير في الحياة السياسية اللبنانية.
والحلم الكبير اليوم بانجاز قانون الانتخاب والذي نستكمله بتحقيق اللامركزية الادارية والمالية في البلد، ومجلس الشيوخ وصولا الى الدولة المدنية وهي مطلب التيار الوطني الحر في وقت يتهم بالطائفية إنه الوحيد الذي يسعى الى الدولة المدنية وهذا هدف لن نتراجع عنه. احلامنا الباقية في الاقتصاد فالامر الوحيد في العام 2017 أن نتكلم عن حلم الكهرباء الذي سيتحقق للبنانيين وأن يكون عندنا كهرباء ومياه ونفط نستخرجه من برنا ومياهنا ويكون عندنا اتصالات رخيصة وسكة حديد ومرفأ سياحي في جونيه وطريق دائري من نهر ابراهيم الى ضبيه وهذه كلها مسؤوليتنا ونضعها ونقول للشعب اللبناني اننا سنحققها".

وتابع: "نحن نحارب لاننا نطالب بتحقيق هذه الامور للناس وللاسف ان المعركة الانتخابية المقبلة هي اننا نريد توفير الكهرباء ومن هم ضدنا يحاولون منعنا من توفيرها. وحتى نوفر كل هذه الامور علينا اولا محاربة الفساد الذي يمنع تحقيق الانجازات، ونأمل ان كل الذين مثل عبد المنعم يوسف سوف يلاقون المصير ذاته ليوسف.
فالدولة عندما تحارب الفساد نرى الفاسدين في السجون. ومثلما حصل في السوق الحرة سوف يحصل في المرفأ والمطار والكازينو وفي كل مرافق الدولة وهذا ليس بحلم فنحن ليس محكوما علينا العيش مع الفساد. نحن نلتقي اليوم لنقول اننا جاهزون للانتخابات النيابية، يوجد قانون جديد نحن عملنا النسبية والصوت التفضيلي وعملنا عتبة المرشح.
كل القطاعات في التيار جاهزة لا أحد يصعب القانون على الناس انه اسهل قانون في العالم، المواطن يضع الورقة التي يريدها مع صوت تفضيلي. واذا قبلنا بالتمديد في هذه الفترة الطويلة من اجل البطاقة الممغنطة لآننا نعتبرها انجازا هاما يسمح للناس الذين حرموا من التصويت أن يعودوا ويشاركوا بالانتخابات. واليوم انتم من كل لبنان، وقد برهنا في التيار أن ابن عكار وابن البقاع وابن الجنوب يهمنا مثل ابن جبل لبنان وأكثر. ونحن ضد السماح لنقل النفوس من منطقة الى أخرى من اجل اتي تعديل ديموغرافي.
وقد برهنا في التيار أننا حريصون على دور كل فرد في التغيير والاصلاح.
والامر الذي سنعمل له هو لمشاركة فاعلة في الانتخابات لابن شرق صيدا وابن صور وبنت جبيل ليصوتوا اكثر حتى نحصل على مقاعد اكثر. ولذلك نحن قبلنا بتمديد تقني لا سياسي ونريد التأكد سريعا من تأمين البطاقات الممغنطة. العودة الحقيقية لابن الجبل ليست بالتعويضات المالية فالعودة السياسية لابن الجبل حين يختار نوابه وهذه هي المصالحة الحقيقية. نحن مدعوون للبدء بورشة العمل بروح وطنية عالية، عنوانها: أن مصلحة التيار اعلى من مصلحة أي مرشح للتيار".

ثم كان شرح عن القانون الجديد وبنوده وطريقة عمل المعنيين في الانتخابات في المناطق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *